صحة

الخطوات الأساسية لتقوية الجهاز المناعي لتجنب الإصابة بالفيروسات الجديدة

لا يوجد طعام واحد يمكن أن يساعد في حمايتك ،إذا كنت على اتصال مباشر بشخص مصاب بالفيروس الجديد، فلا يهم عدد حبات البرتقال الذي تتناولها ، فسوف تصاب بالعدوى دون شك. صحيح أن سوء التغذية يمكن أن يضعف قدرتك على محاربة المرض والعدوى ، إذا لم تكن معتادًا على تناول مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات ومصادر البروتين الخالية من الدهون ، فهذا هو الوقت المناسب للبدء. فإن اتباع النصائح الغذائية يكفي للحفاظ على نظام المناعة لديك في حالة جيدة. من خلال هذا المقال سوف نطلعك على بعض التعليمات التي ستساعدك على تعزيز المناعة و تقليل خطر الإصابة بالفيروسات.

تجنب السكر لن يساعدك على تعزيز جهازك المناعي

السكر ليس مفيدا لصحة الجسم، لكنه لن يسبب لك الإصابة بالفيروس .في حين أن تناول السكر والأطعمة المعالجة بشكل كبير يرتبط بمشكلات صحية مزمنة ، فلا يوجد دليل على أن كعكة واحدة ستزيد من خطر الإصابة بالفيروس الجديد. وقد أظهرت الأبحاث أيضًا أن الإفراط في التغذية ، أو زيادة السعرات الحرارية  ، يمكن أن يكون له عواقب سلبية على الصحة بشكل عام بما فيها ارتفاع خطر الإصابة بالسكري من النوع 2 ومتلازمة التمثيل الغذائي.

ضع في اعتبارك أن الجرعات الهائلة من الفيتامينات غير مفيدة ويمكن أن تكون خطيرة

ما لم يكن لديك نقص في التغذية ، يقول الخبراء أنه لا توجد كمية من حقن الفيتامينات التي ستمنعك من الإصابة بالمرض إذا كنت على اتصال بمريض مصاب بفيروس. يمكن أن تسبب هذه الجرعات العالية من الفيتامينات في آثارًا جانبية خطيرة مثل الدوخة والغثيان والصداع. بالإضافة إلى تلف  بعض الأعضاء مثل الكلى والكبد ، والغيبوبة ، وحتى الموت في بعض الحالات.

احرص على الحصول على فيتامين D 

تُعد أشعة الشمس مصدرًا طبيعيًا جيدًا للفيتامين D، ولكن في أشهر الشتاء والربيع تأكد من تناول مكمل غذائي كي تعوضه. هناك استثناء من القاعدة العامة بأن المكملات الغذائية لن تساعد حقًا في الوقاية من المرض. أظهرت الأبحاث أن الجهاز المناعي يحتاج إلى فيتامين D لمحاربة الفيروسات في حين أنه لن يحميك من الإصابة بالفيروس إذا تعرضت له، فقد يقلل من شدة المرض ويساعد على التعافي.


يمكنك الحصول على فيتامين D بشكل طبيعي من خلال أشعة الشمس ويوجد أيضًا في بعض الأطعمة ، بما في ذلك الأسماك الدهنية مثل السلمون والتونة والماكريل ، وبكميات صغيرة في كبد البقر والبيض والجبن والفطر.

سيساعدك النوم بشكل كبير على التعافي وكسب المناعة

الحصول على الكثير من النوم الكافي هو افضل حل للحفاظ على صحتك ،ومع ذلك ، فإن واحدة من أكثر الطرق المدعومة بالأدلة للبقاء بصحة جيدة هي الحصول على قسط كافٍ من النوم ، وهذا يعني النوم من 7 إلى 9 ساعات كل ليلة. بحيث أكدت الأبحاث أنه بينما تكون نائمًا ، يستخدم جسمك هذا الوقت للقيام بإصلاح الوظائف الأساسية ، بما في ذلك نظام المناعة لديك. و تظهر الأبحاث أن ليلة واحدة فقط من قلة النوم يمكن أن تقلل من الخلايا المناعية بنسبة تصل إلى 70 ٪.

يمكن للتمرين أن يحسن مزاجك ويحافظ على صحتك

يساعد الاستيقاظ والتحرك على الحفاظ على صحتك وتحسين مزاجك ، كما يمكن أن تحافظ التمارين الرياضية أيضًا على عمل جسمك جيدًا ، حيث تظهر الأبحاث أنه يقلل من الالتهاب ويدعم خلايا مكافحة العدوى.

إذا كنت تشرب الكحول، فتجنبه قدر الإمكان 

الإفراط في شرب الكحوليات يمكن أن يجعلك تشعر بالسوء وأكثر عرضة للمرض. أثناء تفشي الفيروس ، وضرورة البقاء في المنزل لفترات طويلة ، قد يبدو من الطبيعي اللجوء إلى المشروبات الكحولية لتخفيف التوتر. من غير المحتمل أن يشكل كأس النبيذ تهديدًا ،لكن تجنب المبالغة في شربه أو تجنبه نهائيا ، فإن الإفراط في تناول الكحول يمكن أن يضعف أيضًا جهاز المناعة وقدرة الجسم على الشفاء. 

من فضلك اغسل يديك

تعود على غسل يديك بالصابون والماء الدافئ ، حيث يتفق الخبراء على أن أفضل طريقة لمنع انتشار الفيروس هي غسل يديك بالماء الدافئ والصابون باستمرار لمدة 20 ثانية على الأقل مع الحرص على تجفيفها جيدا. كما يمكن استخدام المعقم في حالة عدم تواجد الماء و الصابون.

التحكم في التوتر إحدى أهم الطرق للحفاظ على صحتك

يمكن أن يُحدث الإجهاد أيضًا فرقًا كبيرًا في الجهاز المناعي ، خاصةً عندما تحدث أحداث مقلقة من حولك. نعم، هذا يعني إدارة المخاوف بشأن الفيروس الجديد، و تتضمن الطرق لتخفيف القلق، أخذ فترات راحة من وسائل التواصل الاجتماعي والاعتماد على مصادر موثوقة للحصول على المعلومات ، وكلاهما يمكن أن يساعدك في تجنب الذعر والمعلومات الخاطئة.

زر الذهاب إلى الأعلى