صحةصحة و جمال

عاجل كيف تعرف أي شخص مصاب بفيروس كورونا وكيف تحمي نفسك منه؟

يستمر فيروس كورونا في الانتشار في الصين مع مرور الوقت، وقد تم الكشف عن العديد من الإصابات في مجموعة من البلدان الأخرى بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية. في البعض من هذه البلدان كألمانيا و الفيتنام مثلا، تم تشخيص بعض الأشخاص وتم الكشف على أنهم يعانون من أعراض تشبه أعراض فيروس كورونا بالرغم من أنهم لم يزوروا الصين. الفيروس ليس جديدا بحيث كان يصيب الحيوانات, لكنه جديد بالنسبة للبشر بعد أن أصبح بإمكانه الانتقال بين أنواع مختلفة من الكائنات. ويرتبط الكثير من الإصابات الأولى بسوق للمأكولات البحرية في ووهان في جنوب الصين. ويتعامل الكثير من الناس في الصين عن قرب مع حيوانات حاملة للفيروسات، والتي يسهل تفشيها في البلد ذي الكثافة السكانية العالية. فعلى سبيل المثال، ظهر مرض متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد (سارس)  الذي يسببه أحد أطوار فيروس كورونا لأول مرة في الخفافيش، ثم انتقل إلى القطط، ومنها إلى البشر. وبدأ وباء سارس في الصين عام 2002، وحصد أرواح 774 شخصا من بين 8,098 مصابا.

والفيروس الحالي، هو واحد من سبعة أنواع معروفة لفيروس كورونا، ولا يبدو أنه يتناقص حتى الآن. لكن في الوقت الذي يبدو فيه الفيروس مستقرا، يواصل العلماء مراقبته عن كثب. لهذا يتساءل الجميع ما هي الأعراض التي يُحدثها فيروس كورونا بالضبط و متى يجب اللجوء لطلب المساعدة الطبية؟ من خلال هذا المقال سنتعرف على أعراض فيروس كورونا، و بعض طرق الوقاية منه.

فيروس كورونا يقطع حدود الدول الشرقية، وأصبح السؤال المطروح بشكل كبير، هل نحن في خطر ؟

لقد تم التأكيد أن من بين أكبر العوامل المباشرة للإصابة بفيروس كورونا هي السفر إلى الصين، خاصة مدينة ووهان و المناطق المجاورة لمقاطعة هوبى، كما أن الاتصال المباشر مع شخص مصاب بفيروس كورونا سواءا كانت إصابته مؤكدة أم مشكوك فيها فهو خطر,  و من الممكن أن ينقل الإصابة إلى الشخص الآخر السليم. هذان العاملان اللذان تم ذكرهما هما العوامل الرئيسية للإصابة بفيروس كورونا و نقل العدوى إلى الأشخاص الأصحاء وقد تم التوضيح من قبل منظمة الصحة العالمية أن في غياب ما سبق ذكره يصعب على الفيروس الانتشار، لهذا فنسبة انتشار فيروس كورونا في الدول الشرقية ضئيلة جدا .

لكن لا أحد يعلم ربما قد تتغير الأوضاع في الأسابيع المقبلة فسرعة انتشار فيروس كورونا كبيرة جدا .

فلنتعرف الان على أعراض فيروس كورونا

تبين من خلال تتبع حالات العديد من المصابين بفيروس كورونا, أن أعراضه تنطوي على إصابة الشخص بحمى و التهاب الرئة مما يؤدي إلى السعال الجاف و ضيق التنفس. تمت الملاحظة على أن في بعض الحالات لا يستطيع الأشخاص المصابين بفيروس كورونا التنفس بشكل طبيعي بمفردهم, فهم يطلبون الاستعانة بالتنفس الاصطناعي وتتراوح احتمالات الوفاة نتيجة الإصابة بفيروس كورونا, والذي أصبح اسمه كوفيد 19 ما بين واحد واثنين في المئة، لكن هذه النسب غير مؤكدة. 


ما الذي يتوجب فعله إذا كانت لدي أعراض فيروس كورونا؟

إذا واجهت أيا من أعراض الإصابة بفيروس كورونا بدءا بالحمى إلى ضيق التنفس, وذلك في غضون 14 يوما من سفرك إلى الصين، أو كنت على اتصال مباشر مع شخص مصاب بالعدوى، يجب عليك حينها اللجوء إلى أقرب مركز صحي لتشخيص حالتك و من الأفضل الاتصال بالعيادة أو مركز المستعجلات و حاول أن تطلعهم بالأعراض التي تشعر بها قبل أن تذهب كي يتخذوا الاحتياطات اللازمة.

عندما يتم تشخيص حالتك و الإطلاع على الأعراض التي أُصِبت بها، إن تبين أنها أعراض فيروس كورونا سوف يتم إخضاعك لفحوصات خاصة بالفيروس و التي يتم القيام بها فقط في مراكز السيطرة على الأمراض و الوقاية منها و ليس في المستشفيات العمومية. إذا كانت إصابتك مشكوك فيها سوف يتم إرسال عينات إلى المركز للتأكد من الإصابة. ولكن بالرغم من ذلك يجب الوقاية من فيروس كورونا لتقليل إحتمال الاصابة و قد أوصت منظمة الصحة العالمية بإتخاد التدابير التالية:

  • الحرص على غسل اليدين جيدا، فبإمكان الصابون المعقم قتل الفيروسات.
  • تغطية الفم والأنف عند العطس أو الكحة – يُفضل بمحرمة ورقية – وغسل اليدين بعدها لمنع انتشار الفيروس.
  • تجنب لمس العينين والأنف والفم إذا تمت ملامسة اليد لسطح يُرجح وجود الفيروس عليه، إذ يمكن أن ينتقل الفيروس إلى الجسم بهذه الطريقة.
  • لا تقترب من الناس المصابين بالكحة أو العطس أو الحمى، إذ يمكن أن ينشروا نقاطا صغيرة تحتوي على الفيروس في الهواء. ويُفضل الابتعاد عنهم لمسافة متر واحد.

في الآونة الأخيرة تم الكشف عن مجموعة كبيرة من الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي و التي تنتشر بشكل كبير وسط البشر، من بين هاته الفيروسات نجد الانفلونزا ، فيروس الجهاز التنفسي المخلوي و فيروس كورونا البشري، كل هذه الفيروسات تختلف بشكل كبير عن فيروس كورونا 2019 بحيث أكد الباحثون و منظمة الصحة العالمية أن الإصابة بأحد الفيروسات التي قمنا بذكرها هي أقل خطرا من الإصابة بفيروس كورونا 2019.

 

زر الذهاب إلى الأعلى