صحةصحة و جمال

لن تستغني عن الطماطم في اطباقك بعد الأن

تعتبر الطماطم واحدة من أكثر الفواكه اكتمالًا لأسباب عديدة فالطماطم لذيذة , مغذية و مفيدة بحيث يساعد محتواها المضاد للأكسدة في منع جميع أنواع الأمراض الجسدية، في حين أن الفيتامينات والمعادن الموجودة بالطماطم تدعم الوظائف الحيوية للجسم البشري.

يمكن أن تؤكل الطماطم شرائح مقطعة, مطبوخة أو نيئة. تعتبر الطماطم من المكونات الضرورية لتحضير الهامبرغر والسندويشات، وهي لذيذة إن تم إرفاقها مع السلطة, وتشكل الطماطم أساسًا للعديد من الصلصات.

يكفي القول أن الطماطم تعد مكملاً جيداً لنظام غذائي صحي.

ولكن ماذا سيحدث إذا أكلت الطماطم كل يوم لمدة شهر؟ ابق معنا لاكتشاف مدى قدرتك على تحسين صحتك بتناول الطماطم ل 30 يومًا فقط.

فلنكتشف أولا ما هي العناصر المغذية التي تحتويها الطماطم 

قبل البدء، إليك وصف موجز للتغذية الموجودة في الطماطم. الطماطم تحتوي على الفيتامينات A ، E ، K ، B1 ، B3 ، B5 ، B6 ، B7 والكثير من فيتامين C. وتشمل المعادن الأكثر أهمية في الطماطم الأحماض , الفوليك , الحديد , البوتاسيوم , والماغنيسيوم والكروم ,  والكولين ,الزنك والفوسفور. الليكوبين هو أحد مضادات الأكسدة الرئيسية الموجودة في الطماطم و هو السبب وراء احمرارها. و الطماطم تحتوي أيضًا على مضادات الأكسدة البيتا-كاروتين و النارينجين وحمض الكلوروجينيك.

هذا المستوى من المواد المغذية الموجود في الطماطم مثير للإعجاب بالنسبة لفاكهة تتكون من 95 ٪ من الماء!  أما نسبة الـ 5٪ الأخرى فهي مكونة أساسًا من الألياف والكربوهيدرات. تحتوي الطماطم المتوسطة على 22 سعرة حرارية فقط. دعونا نرى ما يمكن أن تفعله كل هذه الأشياء الجيدة الموجودة في الطماطم لجسمك.

بدءا بأهم عضو في الجسم ,القلب والأوعية الدموية

تمت دراسة تأثير تناول الطماطم على القلب و الأوعية الدموية بشكل كبير حيث خَلُصَتْ العديد من الأبحاث على أن الألياف وفيتامين C والبوتاسيوم والكولين الموجودين في الطماطم يساعد في دعم صحة القلب و تم التأكيد على أن البوتاسيوم على وجه الخصوص يقلل من ضغط الدم، وبالتالي يخفف الضغط على القلب.


من خلال هذه الأبحاث تبين على أن المحتوى العالي من اللايكوبين يجعل الطماطم جيدة بشكل خاص في تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، والذي يحدث عند انقطاع تدفق الدم إلى جزء من الدماغ. لذلك ننصحك بإستهلاك الطماطم بشكل يومي فهي خيار ممتاز لمساعدة قلبك على الحفاظ على الدورة الدموية لجميع أجزاء الجسم دون إجهاد.

فلنرى الآن اذا كان للطماطم تأثير على مرض السكري.

الطماطم أو البندورة عبارة عن طعام يحتوي على نسبة منخفضة من الكربوهيدرات، مما يعني أنها لن تزيد نسبة السكر في الدم. لهذا السبب، يتم استعمال  الطماطم في معظم الحميات  لمرضى السكري بحيث  يُعتقد أن الليكوبين، أحد مضادات الأكسدة الموجودة في الطماطم، يساعد على استعادة التوازن الكيميائي الحيوي لدى مرضى السكري، كما أن محتوى الألياف يحسن مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 1 والنوع 2. من هذه النتائج، يمكننا أن نفترض بشكل معقول أن الاستهلاك المنتظم للطماطم مفيد أيضًا في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري لدى الأشخاص الأصحاء.

العظام , جزء مهم من جسد الإنسان فهل تناول الطماطم يوميا يمكن من تقوية العظام ؟

إنه الليكوبين يفوز مرة أخرى! هذا المضاد للأكسدة الذي يوجد في الطماطم يقوي العظام عن طريق المساعدة في الحفاظ على نسبة متوازنة من الكالسيوم في الجسم و قد أشارت العديد من الدراسات على أن اللايكوبين يقلل أيضًا من تكوين ونمو الخلايا العظمية، وهي الخلايا المسؤولة عن هشاشة العظام. لذلك، فإن تناول الطماطم يوميا مفيد بشكل خاص للنساء بعد انقطاع الطمث فهم معرضين أكثر لخطر الإصابة بهشاشة العظام.

لكن الطماطم ليست مخصصة لكبار السن فقط, فقد أظهرت الدراسات منذ فترة طويلة أن الأشخاص الذين يستهلكون الطماطم ومنتجات الطماطم أكثر لديهم معدلات كسر في العظام أقل من أولئك الذين لا يتناولون الطماطم على الإطلاق. الآن أنت تعرف ماذا عليك أكله قبل الذهاب للتزلج.

إستهلاك الطماطم كل يوم يوفر الحماية الكافية من السرطان؟

أي طعام غني بالمواد المضادة للاكسدة يمكن أن يحمي الجسم من السرطان بطرق عديدة. أولاً ، تحرر مضادات الأكسدة الجسم من المواد المسرطنة والسموم والجذور الحرة. المواد المضادة للاكسدة الموجودة في الطماطم تقلل أيضًا من الإجهاد التأكسدي والالتهابات المزمنة التي تفضي إلى تطور الخلايا السرطانية و قد أكدت الأبحاث على أن الليكوبين الموجود في الطماطم وقائي بشكل خاص من سرطان الرئة والبروستاتا.

قم بحماية عقلك و ابدأ في الإعتياد على تناول الطماطم يوميا

يحدث التأكسد عند وجود خلل بين الجذور الحرة ومضادات الأكسدة في الجسم. عندما يستمر هذا الخلل، تبدأ الجذور الحرة في إتلاف الأنسجة الدهنية والبروتينات والحمض النووي، مما يجعل الدماغ عرضة للخطر بشكل خاص.

هناك دراسات حول العلاقة بين الإجهاد التأكسدي والأمراض التنكسية العصبية، لكن العلاج التقليدي لأمراض مثل مرض الزهايمر وباركنسون لا يزال يستدعي المعالجة بمضادات الأكسدة. بالإضافة إلى تمارين تدريب الدماغ التي تحافظ على شكل المادة الرمادية، يمكن أن يوفر تناول الطماطم مضادات الأكسدة اللازمة للتخلص من الجذور الحرة الإضافية قبل أن تتسبب في أضرار.

قم بإضافة الطماطم إلى أغذيتك للعناية بالبشرة و الشعر

على الرغم من قيام الطماطم بعمل رائع داخل جسمك، إلا أنها يمكن أن تقدم أيضًا فوائد كبيرة لمظهرك الخارجي لتنعم بشعر و بشرة صحيين. أشارت مجموعة من التجارب إلى أن الفيتامينات A و B و C و E و K الموجودة بالطماطم، تحفز نمو الشعر الصحي وتمنح البشرة صلابة ومرونة و الطماطم مفيدة أيضًا عند إستعمالها كمقشر للوجه. 

تستخدم الطماطم كمكون في المنتجات التي من المفترض أن تكافح تساقط الشعر، وتنشيط الشعر و معالجة الشعر من جميع المشاكل مثل تلك المشاكل الناتجة عن الكلور. يمكن أيضا علاج قشرة الرأس وتخفيف حكة فروة الرأس بواسطة الطماطم. فيما يتعلق بالجلد ، يُعتقد أن الطماطم تزيل خلايا الجلد الميتة وتمنحها مظهرًا ناعمًا ولامعًا فإستعمال الطماطم كمقشر حل مثالي للبشرة. ويمكن أن يحمي اللايكوبين الموجود في الطماطم من حروق الشمس ،و مع ذلك نذكرك أنه من الضروري إستعمال واقي من الشمس .

يبدو أن الطماطم يمكن اعتبارها من  “الأطعمة القوية” ، بالنظر إلى فوائدها الصحية المذهلة. قم بأكل الطماطم للاستفادة من القيمة الغذائية و حاول أن تتجنب طهي الطماطم فهو يقلل من مستوى بعض الفيتامينات، خاصة فيتامين C.

توفر ملعقتان كبيرتان من صلصة الطماطم أكثر من جرعتك اليومية من اللايكوبين ، ويمكن دمج الطماطم بسهولة في جميع أنواع الوجبات. ونوصي بتناول الطماطم المطبوخة والطازجة للحصول على جميع الفوائد.

 

زر الذهاب إلى الأعلى