صحةعلوم

لن تصدق ما سيحدث لعينيك عن استعمال الهاتف لفترة طويلة

العين عضو حساس و سهل التهيج و هذا ما يجعله أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المتعلقة بالتركيز الشديد و تلك التي تنتج عن طول النظر أو التدقيق في شيء معين. و لعل نمط الحياة العصرية و مقتضيات التطور التكنولوجي المذهل قد أدت إلى ظهور نوع جديد من الأمراض المتعلقة بالإبصار و التي ترتبط ارتباطا عميقا باستعمال الهاتف و الحاسوب و الجلوس مقابل شاشته لفترات طويلة. ماهي متلازمة العين الكمبيوترية؟

ماهي متلازمة العين الكمبيوترية؟

إنها مجموعة من الأعراض المترابطة و التي تظهر بالموازاة و التزامن مع مجموعة من الظروف التي تستفز ظهورها ولعل أهمها الجلوس أمام شاشة الحاسوب أو الهاتف لساعات طويلة. و تتلخص هذه الأعراض في جفاف للعين و احمرار شديد مع التهيج و الشعور بالحرقان و الحساسية للضوء. ترى ما هي الأسباب؟ (اضغط على زر “التالي” للإستمرار في قراءة الموضوع)

ترى ما هي الأسباب؟

ترجع آخر الأبحاث التي قام بإجرائها أطباء يابانيون على عينة من المرضى أسباب المتلازمة أساسا إلى جفاف العين الناتج عن طول التركيز على شاشة الهاتف أو الحاسوب و هذا ما يؤدي إلى انخفاض معدل عملية الرمش التي من شأنها أن تعطي ترطيبا مناسبا للعين و تجنبها الجفاف. كما أن التحديق المتواصل يخلق نوعا من انعدام التوازن بين الإضاءة العادية في الغرفة و بين الإضاءة العالية في شاشة الموبايل أو الحاسوب. إن انعدام التوازن في الإضاءة بدوره يسبب تشتيتا و إجهادا للعين. كما أنا قيامك بنقل بصرك من أوراقك التي تنقل منها المعلومات نحو شاشة الحاسب تسبب إجهادا إضافيا. و ماذا عن الحلول؟ (اضغط على زر “التالي” للإستمرار في قراءة الموضوع)

و ماذا عن الحلول؟

هنالك أساليب علاجية يصفها طبيب العيون و هي ذات فعالية كبيرة في حل هذا المشكل المزعج كتلك القطرات المرطبة التي يصفها أطباء العيون. كما أن هنالك حلولا منزلية مرافقة مساعدة ككمادات الماء الدافئ و خفض نسبة الإضاءة لشاشة الهاتف و الحاسوب كما ينصح المختصون أخذ فترات راحة و الابتعاد عن الاستعمال المتواصل للحواسب و الهواتف تجنبا لمشاكل جفاف العين.

عزيزي القارئ حاول أن تريح عينيك بين فترة و أخرى بالنظر إلى خضرة الطبيعة و أبعد نفسك عن التوتر و الإشعاعات المضرة بعيونك ولو لفترة صغيرة فذلك من شأنه تعزيز قدراتك البصرية و تجنيبك آفة متلازمة العين الكومبيوترية التي تزايد انتشارها مؤخرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى