صحة و جمالعلوم

هذه هي أهم العناصر المغذية في الحلزون لجسمك

الحلزون حيوان ينتمي إلى فصيلة الرخويات و قد اكتشفت مجموعة من الأبحاث أن هذا الحيوان له مجموعة  من الفوائد ، حيث يحتوي الحلزون على الكثير من البروتين ويحتوي أيضًا على الأحماض الأمينية الأساسية بحيث يساعد على علاج التهاب بطانة العين ، وآلام الحيض ، والحكة ، وجع الأسنان وغيرها ، لكن تبين أن الحلزون لا تقتصر فوائده على الصحة فقط و إنما قد تأكدت فائدته على البشرة أيضا. وفي نيجيريا ، يعتبر الحلزون باهض الثمن و مكلف مقارنة مع لحم البقر أو الدجاج أو الديك الرومي. من خلال هذا المقال سوف نتعرف على أبرز العناصر المغذية التي توجد بالحلزون.

الحلزون غني بالأوميغا 3

أحماض أوميغا3 الدهنية هي نوع من الدهون الغير مشبعة التي لا يمكن أن تنتجها أجسامنا، أوميغا 3 مهم كأحماض دهنية أساسية. وقد كشفت الدراسات أنه عندما يتم استهلاك أوميغا 3 بشكل يومي بدون جرعة زائدة ، يمكن الحصول على العديد من الفوائد:

تساعد الأوميغا 3  في نمو الدماغ و تقوية الذاكرة لدى الأطفال: أوميغا 3 جيد جدًا لتحسين صحة الدماغ لأنه يؤثر على تطور أغشية الخلايا في الجهاز العصبي في الدماغ ، بالإضافة إلى أن أوميغا 3 يمكن أن يحسن الذاكرة فهو مناسب أيضا بالنسبة لأولئك الذين ينسون.

منع أمراض القلب: الأوميغا 3 مفيد جدًا للوقاية من الأمراض المتعلقة بالقلب ، بحيث يعمل  أوميغا 3 على جعل العضو الشرياني أكثر مرونة كما يمكن أوميغا 3 من التقليل من خطر ارتفاع ضغط الدم.

تعزيز صحة العيون: أوميغا 3 ممتاز لتحسين صحة العين بشكل عام.بحيث أكدت الأبحاث أن الحلزون يحتوي أيضا على الفيتامين A الذي يعتبر ضروريا لصحة العين.

 حفظ صحة الجنين: يمكن للنساء الحوامل اللواتي يستهلكن أوميغا 3 أن يلدن أطفالًا أكثر صحة وذكاء ، كما أن الأوميغا 3 الذي يوجد الحلزون يحسن جودة حليب الأم.بالإضافة إلى أن أوميغا 3 ضروري لتحسين الصحة العقلية والجسدية للطفل.

زيادة نمو الطفل: الأطفال الذين يستهلكون أوميغا 3 بشكل مستمر يساعدهم في النمو البدني والعقلي بشكل جيد.

الحلزون مصدر جيد للبروتين

تمت مقارنة الحلزون  بمصادر أخرى مثل لحم البقر الذي يحتوي على 14 جرامًا من البروتين ، أسماك التونة تحتوي على 22 جرامًا من البروتين ، ويحتوي السلمون على 19 جرامًا من البروتين  ، بينما يحتوي الحلزون على 26 جرامًا من البروتين . الكمية أكبر من جميع المصادر باستثناء لحم الضأن الذي يحتوي على 27 جرامًا من البروتين ، و الذي فاق كمية البروتين الموجود في البيض. يلعب البروتين الموجود بالحلزون دورًا رئيسيًا في تسريع التفاعلات البيولوجية، كوسيلة للنقل والتخزين.البروتين الموجود في الهيموجلوبين يعمل على نقل الأكسجين لكريات الدم الحمراء. و البروتين الموجود في الميوغلوبين يعمل على نقل الأكسجين للعضلات.بالإضافة إلى أن البروتين الموجود في الحلزون يحتوي على ألياف تسمى الكولاجين و التي تلعب دورا كبيرا في تعزيز صحة العظام و البشرة،كما أنه يساعد على تعزيز المناعة و التصدي للأجسام الدخيلة و قد تم إثبات فعاليته من خلال مجموعة من اﻷبحاث العلمية .مع كل هذه الفوائد التي يوفرها البروتين الحلزوني ،فهو يعمل أيضا على تجديد الخلايا و تنظيم الهرمونات و اﻹنزيمات داخل الجسم.

باﻹضافة إلى البروتين، الحلزون غني أيضا بالفيتامينات

أثبتت مجموعة كبيرة من الدراسات أن الحلزون يحتوي على كمية كبيرة ومتنوعة من الفيتامينات بما فيها الفيتامين A ,E ,B1 ,B2 ,B3 و B12 . بحيث يلعب الفيتامين A دورا مهما في تعزيز صحة العين ، فيما يعتبر الفيتامين E مضادا قويا للأكسدة و يعمل على تجديد خلايا البشرة . و فيما يخص باقي الفيتامينات فهي جيدة للتقليل من خطر اﻹصابة بداء السكري. و لا ننسى أن نذكر أن الحلزون غني بمادة النياسين التي تساعد على اكتساب الطاقة ، باﻹضافة إلى الفولات الذي ينصح به للنساء الحوامل.كما أكدت الأبحاث أن مخاط الحلزون مفيد بشكل كبير لعلاج الالتهابات بحيث يدخل في تركيبة مجموعة من المواد الطبية و التجميلية أيضا إذ يساعد على تجديد البشرة و التخفيف من التجاعيد .

الحلزون مصدر مهم للكولين 

يعتبر الكولين صنفا من أصناف الفيتامين B , و يلعب الكولين دورا مهما في الجسم و قد تبين أن الكبد له القدرة على إنتاج الكولين لكن ليس بالكم الكافي لهذا وجب الحصول عليه من مصادر أخرى كالحلزون مثلا .وقد أثبتت الأبحاث العلمية أن الكولين ضروري لعمل الجهاز العصبي بحيث يساعد على تغذية الدماغ و تعزيز وظائفه و كذا إنتاج المزيد من الخلايا العصبية . وغير ذلك فالكولين الموجود بالحلزون يعمل على منع تكتل الدهون بالكبد و ذلك عن طريق حرقها و التخلص من الكوليسترول الضار من الدم. 

يحتوي الحلزون على كمية مهمة من الحديد 

أكدت اﻷبحاث أن الحلزون يحتوي على كمية تقرب 3.5 ملغرام، و يعتبر الحديد الموجود بالحلزون مادة حيوية يحتاجها الجسم من أجل إنتاج الخلايا التي يحتاجها  الدم كل يوم.والحديد من المواد الحيوية الضرورية لنقل الأوكسجين للرئتين و مساعدة الإلكترونات على نقل الطاقة للخلايا ، لكن للقيام بهذه الوظيفة و نقل الأوكسجين إلى خلايا الجسم لا يقتصر على الحديد فقط  فهناك حاجة إلى البروتينات أيضا.

الماغنسيوم العالي من مميزات الحلزون

الماغنسيوم من العناصر المغذية التي يحتويها الحلزون، إذ يلعب الماغنسيوم الموجود بالحلزون دورا مهما في الجسم ، بحيث أثبتت الدراسات أنه ضروري لأكثر من 325 تفاعلًا إنزيميًا ، بما في ذلك المشاركة في تركيب الدهون والبروتينات والأحماض النووية والنشاط العصبي ،تقلص العضلات ،الاسترخاء ونشاط القلب وتكثيف العظام.

الفوسفور أيضا من العناصر المغذية التي يضمها الحلزون

يمتاز الفوسفور بنفس القيمة التي يتميز بها الكالسيوم و يحظى بنفس الأهمية إذ هو الآخر مهم للجسم.وقد أثبتت الدراسات أن الوظيفة الرئيسية للفوسفور هي تعزيز التمثيل الغذائي فيما يخص الدهون و النشويات ، بالإضافة إلى تقوية اللثة و الأسنان، كما أنه يعزز امتصاص الكالسيوم.

آخر عنصر مغذي نذكره هو السيلينيوم

يعتبر السيلينيوم من المعادن المهمة التي تساعد على محاربة بعض الأمراض المزمنة مثل السرطان و أمراض القلب.وقد جاء في بعض الدراسات أن السيلينيوم يرتبط ارتباطا كبيرا بالفيتامين E ،مما يعني أنه يعملان بشكل جيد إذا اندمجا. بحيث يشكلان معا مضادا للأكسدة قويا يساعد على محاربة الجذور الحرة من الأكسدة وعلامات الشيخوخة.و السيلينيوم معدن ضروري يوجد بشكل طبيعي في  مجموعة من الأعضاء بما فيها الكليتين، الكبد ، البنكرياس،الطحال و الخصيتين.وقد أكدت الدراسات أن لدى الرجال ، السيلينوم يرتكز بشكل كبير في الخصيتين و غدة البروستاتا.

قمنا بذكر الفوائد الصحية التي يوفرها الحلزون ، لكن بالتأكيد أن هناك آثار جانبية و هذا ما سنتعرف عليه فيما يلي:

  • الحلزون يحتوي على نسبة قليلة جدا من السعرات الحرارية و انعدام الألياف.
  • يحتوي الحلزون على نسبة عالية من الكوليسترول ،بالرغم من أنه يحتوي على الأوميغا 3 و 6 إلا أنه لا يكفي لتغطية الخطر الذي يسببه الكوليسترول الموجود في الحلزون. لهذا لا ينصح بتناول الحلزون من طرف الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات الكوليسترول.
زر الذهاب إلى الأعلى