صحةعلوم

هكذا يؤثر الحزن و الإكتئاب على صحتك

يمكن تعريف الحزن على أنه من بين العواطف و الحالات النفسية التي قد تنتاب أي شخص كيفما كان ، الحزن شبيه بالهم ، الآسى ، الكآبة و اليأس وهي كلها مشاعر سلبية تؤثر بشكل سيئ على الصحة النفسية للشخص و الجسدية أيضا ، فيما يلي سنتعرف على أبرز الانعكاسات السلبية التي قد يخلفها الحزن على صحة الجسد .

من المؤكد أن الحزن يرافقه بالكاد مشاكل في النوم

يمكن للحزن أن يمنع الشخص من الحصول على النوم بالشكل الكافي الذي يحتاجه العقل والجسد.كما قد يواجه الشخص الحزين صعوبة في النوم ، أو قد يستيقظ كثيرًا في الليل أو حتى بالإمكان أن ينام أكثر من اللزوم . في هذه الحالة يمكن أن تساعد بعض التقنيات في الحصول على نوم مريح إذا كان الشخص حزينا ، أولا يجب الاسترخاء ببطء قبل النوم مع شيء هادئ مثل حمام ساخن أو كتاب أو القيام بتمارين التنفس.

الحزن يؤثر سلبا على صحة الجسم و يسبب الإعياء

يمكن أن يؤدي للحزن و المشاعر العاطفية السلبية إلى استنزاف طاقة الجسم ككل . للحفاظ على الطاقة الكافية للحركة، تأكد من تناول ما يكفي ، حتى لو كنت لا ترغب في ذلك. و لا تنسى ممارسة الرياضة ، شيء بسيط مثل المشي لمسافة قصيرة في الهواء الطلق يمكن أن يساعد حقًا. من الجيد أيضًا البقاء على اتصال مع العائلة والأصدقاء.

الجهاز المناعي بحاجة للتقوية فهل الحزن يؤثر عليه ؟ 

تشير بعض الدراسات على أن الحزن يمكن أن يؤثر سلبًا على قدرة الجسم على محاربة المرض والعدوى ، خاصة إذا استمر الحزن لفترة طويلة. خاصة و أن الجهاز المناعي هو الدرع الواقي للجسم ضد مجموعة من الأمراض و المشاكل التي قد تصيب صحة الإنسان لهذا سيكون من الأفضل تجنب ما أمكن العوامل التي قد تتسبب في الشعور باليأس والحزن ،فكلما كانت المناعة قوية كلما قلت فرص الإصابة بالأمراض و العكس صحيح.

الالتهابات من الأعراض الجانبية التي تنتج عن الحزن 

يحدث الالتهاب عندما يستجيب الجهاز المناعي لشيء يعتبره تهديدًا ويجعل الأنسجة في الجسم تنتفخ بشكل تلقائي.الحزن يؤثر على الجهاز المناعي سلبا مما يؤدي إلى التورم و الالتهابات ، هذا يمكن أن يلعب دورًا في الإصابة بمجموعة من الأمراض مثل أمراض القلب والتهاب المفاصل والسكري والربو وربما السرطان. هناك أدلة على أن الحزن مرتبط بالالتهاب ، وتظهر بعض الدراسات أنه كلما كان الحزن أكثر حدة ، كلما كان الالتهاب أكثر خطورة.لكن في هذه الحالة يمكن أن تساعد ممارسة الرياضة وتناول الطعام الصحي مع بعض التحفيز الإيجابي على تجاوز هذه الحالة العاطفية السلبية.

من البديهي أن الشعور بالحزن يسبب تلقائيا الشعور بالقلق و التوتر

يمكن أن تجعل الأحداث التي تسبب الحزن الشخص يشعر أنه لا يتحكم بشكل محكم في حياته. قد يكون الشخص قلقا بشأن مستقبله المالي أو أن يكون وحيدا أو احتمال فقدان شخص آخر. بعض القلق طبيعي ، ولكن إذا استمر القلق لفترة أطول من بضعة أشهر أو اعترض السير الطبيعي للحياة ، فقد يكون الوقت قد حان للتحدث إلى أخصائي الصحة النفسية فالقلق قد يسبب العديد من المشاكل الأخرى سواءا على المستوى النفسي أو الجسدي.

الكورتيزول ، ما هو وكيف يؤثر على جسم الإنسان ؟

الكورتيزول أو ما يطلق عليه هرمون الإجهاد ، تبين من خلال العديد من الدراسات أن جسم الإنسان قد يفرز كمية أكبر من الكورتيزول غير المعتاد في مجرى الدم خلال فترة الحزن ، يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات الكورتيزول على مدى فترة طويلة إلى زيادة فرص الإصابة بأمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم.

 هل الحزن و المشاعر السلبية تؤثر على الهضم ؟ 

قد يقود الحزن إلى التوقف عن تناول الطعام وفقًا لجدول منتظم أو الإفراط في تناول الطعام. ويمكن لهرمونات الإجهاد أن تجعل الإنسان يشعر بالغثيان أو بالانزعاج على مستوى المعدة وبقية الجهاز الهضمي. كما قد يعاني الشخص إذا كان حزينا من تشنجات في المعدة ، وإسهال ، وإمساك ، وقرحة ، وحتى متلازمة القولون العصبي. إذا كانت لديك مشاكل في المعدة لا تزول ، يمكن أن يساعدك الطبيب المختص في إيجاد طرق لعلاجها.

 الأوجاع والآلام ، احتمال أن تكون بسبب الحزن 

قد يجعلك الحزن أكثر عرضة لآلام المفاصل أو آلام الظهر أو الصداع. قد يكون جزء من السبب هو التوتر العضلي الناجم عن هرمونات التوتر التي يطلقها جسمك استجابة للحزن. يجب أن يتحسن هذا بمرور الوقت ، ولكن تحدث مع طبيب مختص حول كيفية التحكم في الألم إذا لم يزول.

معدل ضربات القلب يرتفع طبيعيا مع الشعور بالحزن

الحزن الشديد يمكن أن يبقي النبض مرتفعًا لمدة تصل إلى 6 أشهر. هذا المعدل الأسرع ، الذي قد يكون ناتجًا عن القلق أو الإفراز الزائد من الكورتيزول ، قد يتسبب ارتفاع النبض في العديد من المشاكل على مستوى القلب . تحدث مع طبيب مختص حول إضافة أو تغيير الدواء ، خاصة إذا كنت تعاني  من مشاكل في القلب.

 الحزن في غالب الأحيان يتسبب في متلازمة القلب المكسور

يمكن أن يسبب الفقدان المفاجئ للزوج أو الشخص المحبوب هزة من العاطفة الشديدة ويؤدي إلى إفراز هرمونات تؤدي إلى  الشعور بألم حاد في الصدر وصعوبة في التنفس. قد لا يضخ القلب الدم أيضًا لفترة من الوقت. قد يبدو الأمر وكأنه نوبة قلبية ، ولكنه لا يضر عادةً بالقلب أو يسد الشرايين. يتحسن معظم الناس في غضون أيام أو أسابيع قليلة. لكن هذا قد يرفع من مخاطر الاصابة بأزمة قلبية .في اليوم الأول من الحزن على فقدان شخص قريب ، تكون فرص الإصابة بنوبة قلبية أعلى من المعتاد. لكنها تنخفض خلال الأسبوع الأول ، لكن احتمالات الإصابة قد تظل أعلى من المعتاد في الشهر الأول. حاول الحصول على قسط كافٍ من النوم ، وانتبه إلى علامات النوبات القلبية مثل آلام الصدر والمعدة ، والتعرق البارد ، والغثيان ، والدوخة.

زر الذهاب إلى الأعلى