سياحة

10 أماكن تاريخية دُمّرت من قبل السياح

تُساعدنا المواقع التاريخية لتذكّر العصور والأوقات السابقة، كما تعدُّ مصدر دعم للإقتصاد المحلي. ولكن، تعدّ السياحة سلاح ذو حدين، ومن الممكن أن تُسبب ضررا أكثر مما تنفعنا به. فما يلي 10 أماكن تاريخية دُمّرت وخُرّبت من قبل السياح.

1. معبد أنغكور وات

يُعتبر معبد أنغكور وات مثالا أصيلا فى كمبوديا، والذي أصبح رمزا لها، يظهر على علمها الوطني. وللأسف ، غالبا ما يترك السياح كتاباتهم ورسموتهم على جدران المعبد، بالاضافة الى ذلك، أن بناء وهيكل ذلك المعبد يضعف بمعدل مثير للقلق، وذلك لانه لم يتمّ بنائه للتعامل مع كمية الحركة والزحام التى يتلقاها ونشاهدها اليوم. وفي عام 2014 مـ ، قامت سائحة بتدمير تمثال بوذا قديم، يرجع وجوده لعدة قرون.

2. أهرامات الجيزة وأبو الهول

تعدّ أهرامات الجيزة وأبو الهول من المعالم التاريخية المهمة لمصر، ليس هذا فقط، بل تُظّهِر مدى براعة وإبتكار الحضارة الفرعونية المصرية القديمة، و لسوء الحظ، ان إجراء أعمال الترميم المستمرة لتلك المواقع التى تهدف لإرضاء السياح، تضُرّ أكثر مما تنفع.

3. تاج محل

يعدّ هذا البناء واحد من أعظم عجائب العالم الموجودة فى شمال غرب الهند، بحيث يقوم ملايين السياح بزيارته سنويا ، كما يعد دُرّة الفنّ الاسلامى  فى الهند، ومن أجمل نماذج التراث العالمى الفنى. المعروف ايضا عن لونه الأبيض النقى ، فمن الصعب أن نصدق ان ذلك الصرح العظيم يُدمّر ببطء من قبل السياح ! فقد تحوّل لون ذلك الضريح من الابيض الى الاصفر قليلا نتيجة لتطور وإرتفاع التلوث بقربه، على مر السنين.


4. سور الصين العظيم

يعتبر هذا السور معلماً سياحياً يحظى بمكانة مرموقة جداً فى العالم، ويعدّ من الوجهات السياحية الاكثر شعبية للسياح. ولكن الان، كثُر العديد من السياح المخربين عن أى وقت مضى بكتابتهم ورسوماتهم على الجدران، ليس هذا فقط، بل تدمير وتحطيم أجزاء من تلك الجدران للهدايا التذكارية، و لسوء الحظ، فإن التمويل لصيانة وترميم ذلك الصرح ضئيل جدا. فليس فقط السياح ما تقوم بتدمير وتخريب الجدار، بل تلعب عوامل التعرية الطبيعية دورا فى ذلك التدمير.

5. معبد البارثينون

معبد البارثينون معبد إغريقي في مدينة أثينا بُني على جبل الأكروبولس ويعتبر من أفضل نماذج العمارة الإغريقية القديمة. فهناك علامة وإشارة تشيد بعدم استخدامأاى من صخور ذلك المعبد سواء كانت صغيرة أم كبيرة، فهذا الصرح العظيم تمّ تخريبه وتدميره ببطء من قبل السياح، وذلك من خلال نحت أسمائهم ورسوماتهم على الجدران والاعمدة، وللاسف فان هذا الصرح العظيم فى خطر الإنهيار، بل يعدّ قنبلة موقؤتة.

6. المسرح الروماني بإيطاليا

يعتبر واحدًا من أعظم الأعمال المعمارية والهندسية الرومانية، وواحد من المواقع التاريخية الأكثر إثارة فى العالم. ولكن تدهور بمعدل سريع فى الآونة الاخيرة بفضل السياح. فغالبا ما تترك السياح القمامة فى جميع أنحاء الموقع، وتنحت اسمائها على الجدران، ليس هذا فقط، بل منهم من يقوم بتحطيم إحدى الجدران لأخذها كهدية تذكارية.

7. ماتشو بيتشو

فقد بنيت هياكل ماتشو بيتشو من جوالى 1450 قطعة، والتى تم هجرها بعد قرن بفضل الأسبان. ومن ذلك الحين، يتردد على ذلك الموقع التاريخي آلاف الزوّار والسائحين سنويا، والتى بدأت شعبيتها بالتراجع سابقا. ولقد أدت زيادة السياح فى كسر بعض الهياكل، وذلك لانها لم تكنّ مبنيّة لكثرة التردد عليها والزيارات.

8. سفينة تايتنك

فلا يعدّ غرق سفينة تايتنك بمثابة موقع تاريخى فقط، بل أيضا يُعتبر مقبرة لـ1500 شخصا، لقوا حتفهم فى أبريل 1912م. فقد تم أكتشاف موقع تلك السفينة فى عام 1985، ومنذ ذلك الحين بذل الباحثون والمستكشفيون قصاري جهدهم بزيارتهم المتكررة لها، لمعرفة سبب ما وراء ذلك الحطام. فى المقابل أيضا بدأ مستكشفوا الكنوز والسياح يترددوا على ذلك الموقع، ودمرت أجزاء من السفينة، و في الآونة الاخيرة فقد حذّر خبراء الملاحة على البقاء بعيدا عن ذلك الموقع التاريخى، ذلك وإلا ستنهار وتتفكك كليا.

9. مدينة البندقية (فينيسيا)، إيطاليا

تُعتبر مدينة من أهم المدن الإيطالية ومن أكثر المدن جمالاً في إيطاليا لما تتمتع به من مبانٍ تاريخية، كما تعدّ أكبر مدينة بالإقليم من حيث عدد السكان و المساحة. فنتيجة لإرتفاع نسبة التدفق السياحي من أنحاء مختلفة من الخارج، استوطنها العديد من السكان وبدأت المدينة بالإنهيار. ومما يبدو ان هذه المدينة التاريخية تُدمّر يوميا كما تُقام بها العديد من الرحلات البحرية، مما يجعل المياه غير متناسقة، والتى تسبب المزيد من الضرر للمبانى.

10. ستونهنج

فليس لدينا الكثير الذي نعرفه عن ذلك الهيكل، وأكثر المعلومات لدينا مبنيّة على التخمين والمعلومات الأثرية، ولكن يُقال بأنه أثر حجريٌّ يرجع إلى عصر ما قبل التاريخ، ويرجع تاريخه لأواخر العصر الحجري وأوائل عصر البرونز. فإن قمت بزيارة ذلك الصرح العظيم ستُصاب بخيبة أمل كبيرة، نتيجة ما قام به السياح من نحت أسمائهم على الجدران، وتقطيعها كهدايا تذكارية وأخذها لمنازلهم.
أيضا، جهود وإجراءت الترميم التى تُقام عليها تكون مركّزة ومعتمدة على الجماليات أكثر من الدقة، مما يعنى أن ما نراه ليس دقيقا للتاريخ !
كنّ جزءا من الحلّ وليس فى المشكلة،, من خلال مشاركة هذا المقال مع زملائك السائحين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى