صحةعلوم

10 فوائد صحية للخولنجان على جسمك تعرف عليها

الخولنجان من  التوابل الآسيوية التي تشبه إلى حد كبير جذر الزنجبيل. في الواقع ، يرتبط الخولنجان والزنجبيل فكلاهما من الجذور ، لكنهما مختلفان  في المذاق. ولا يمكن استخدامهما كبديل لبعضهم البعض في الطهي. يُعرف الخولنجان أيضًا باسم الزنجبيل التايلاندي أو الزنجبيل السِيامي ويوجد في العديد من الأطباق الماليزية والإندونيسية والتايلاندية. يمكنك التمييز بين الخولنجان والزنجبيل عن طريق فحصهما بعناية بحيث يشبه شكل الخولنجان شكل القصب ,و هو عشبة تنمو على شكل سيقان ,و تغطيها أغلفة من الأوراق , الخولنجان معروف بنكهته اللاذعة و الحادة . ولكن بصرف النظر عن إستعمال الخولنجان كإضافة إلى الأطعمة، فإنه يُستهلك أيضًا بسبب العديد من الفوائد الصحية التي يقدمها لجسد الإنسان . من خلال هذا المقال سوف نتعرف على بعض الفوائد التي يوفرها الخولنجان.

أولى الفوائد التي يقدمها الخولنجان هي الوقاية من السرطان

واحدة من أهم الفوائد الصحية للخولنجان هو قدرته على محاربة الأجسام الدخيلة و ذلك لإحتوائه على نسبة كبيرة من مضادات الأكسدة ، وربما منع بعض أنواع السرطان والأورام. تُظهر مجموعة متزايدة من الأدلة العلمية على أن الخولنجان يؤثر على أنواع مختلفة من السرطان. على سبيل المثال ، وجدت إحدى الدراسات أن خلاصة الخولنجان دمرت نسبة كبيرة من خلايا سرطان المعدة في غضون يومين. على الرغم من الحاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث ، إلا أن المستخلص الخولنجاني يقتل خلايا سرطان الدم الحادة. في دراسة أخرى ، تم العثور على ثلاثة مركبات مستخرجة من جذر الخولنجان لوقف نمو خلايا سرطان الجلد الجديدة وقد تم العثور على نتيجة مماثلة مع سرطان البنكرياس.

للخولنجان قدرة عالية على محاربة البكتيريا الضارة و التخفيف من الإلتهابات

غالبا ما يكون الالتهاب هو أصل المرض بحيث تمكن  العلم من الإثبات على أن الالتهاب المزمن يرتبط بتطور العديد من الأمراض ، بما في ذلك السرطان , الزهايمر , أمراض القلب والأوعية الدموية. فقد أكدت الدراسات على أن جذر الخولنجان له تأثير مضاد للالتهابات على الجسم بشكل عام. و يمكن أن يعمل على الحد من حالات التهابية محددة. الالتهاب هو إحدى السمات الرئيسية لالتهاب المفاصل بحيث وجدت دراسة أن الأشخاص الذين أخذوا مركبًا يتضمن خلاصة الخولنجان عانوا من ألم أقل في الركبة ، وانخفاض في الحاجة إلى الأدوية ، وتحسين حالتهم الصحية عامة. إن التهاب الضرع ، وهو التهاب مؤلم في الحلمة أثناء الرضاعة الطبيعية ، يتفاعل بشكل جيد مع خلاصة الجذر الخولنجان وقد يكون علاجًا مستقبليًا لهذه الحالة.

لم تقتصر الدراسات التي أُجريت حول الخولنجان على جانب الإلتهاب فحسب لكنها تمكنت من التوصل إلى أن تناول الخولنجان قد يحمي من مهاجمة البكتيريا ,فالخولنجان  له خصائص مضادة للجراثيم والفطريات. وهو فعال ضد البكتيريا التي تنقلها الأغذية مثل الإشريكية القولونية والسالمونيلا والمكورات العنقودية والليستيريا.

هل يحمي الخولنجان من الإلتهابات التي قد تؤذي المخ ؟


الخولنجان يحمي صحة المخ بسبب قدراته المضادة للالتهابات. فقد أثبتت الدراسات على أن الخولنجان يحتوي على مركب يسمى ACA والذي يُعتقد أنه يقلل من التفسد الإدراكي المرتبط بالعمر. ويرتبط الالتهاب المزمن الآن بالاكتئاب. 

وفي دراسة أجريت على الحيوانات، تبين أن جذور الخولنجان تقلل من الجذور الحرّة المرتبطة بفقدان الذاكرة المرتبط بمرض الزهايمر. كما أن الخولنجان يعمل على تحسين الأداء والذاكرة. فالأشخاص المصابين بمرض الزهايمر يعانون من مستويات منخفضة من مادة تسمى الأسيتيل كولين. تساعد هذه المادة الكيميائية في مرور الرسائل بين الخلايا العصبية. وقد وجد أن الخولنجان قد أوقف انهيار الأسيتيل كولين.

القرحة, الإمساك, الغثيان…إلى غيره من مشاكل المعدة. هل يمكن إعتماد الخولنجان كبديل طبيعي  للأدوية لعلاج هذه المشاكل

واحدة من الاستخدامات القديمة للخولنجان في الطبّ و هي معالجة الإسهال والتقيؤ والغثيان. وسرعان ما تم اكتشاف قدرة الخولنجان على تهدئة مشاكل البطن. كما يعالج الخولنجان الإسهال و التقليل من الغثيان و القيء بحيث كان يستخدمه البحّارة لعلاج الغثيان. إذن فالخولنجان مفيد في علاج الامراض الهضمية و حالات الإمساك. كما يمكن استخدامه لتحفيز الشهية في حالات فقدان الشهية ، لعلاج عسر الهضم والمغص وآلام المعدة و يساعد الخولنجان أيضا في علاج الحازوقة.

الخولنجان له القدرة على منع أمراض القلب

في الطب الهندي القديم ،كان يُستخدم الخولنجان غالبًا لعلاج أمراض القلب بجيث أن هناك مجموعة من الأدلة العلمية التي تؤكد على أن الخولنجان يقلل من تقلصات القلب عن طريق زيادة إمداد الدم إلى الجهاز الهضمي والأعضاء الأخرى .وقد أظهرت الدراسات أن هذه الجذور الحارة تؤثر على نشاط القلب لأنها تعزز انقباضات عضلة القلب وتؤثر على التردد. و قد أثبتت الدراسات على أن الخولنجان له تأثير انقباض على القلب، مما يعني أنه يؤثر بشكل إيجابي على توصيل النبضات الكهربائية في القلب. كما أن له تأثير على عضلة القلب. وهذا يعني أنه يزيد من استجابة عضلة القلب للتحفيز.

أضف الخولنجان لروتينك للعناية بالشعر 

دواء الايورفيدا ، يستخدم لعلاج مشاكل فروة الرأس والشعر. إذا تم تطبيقه على فروة الرأس ، فقد وُجد أنه يزيد من الدورة الدموية. هذا يحفز نمو الشعر. يعتقد أن العديد من الأحماض الدهنية الموجودة في الخولنجان مفيدة في منع ترقق الشعر. عند مزجه بزيت الجوجوبا ويوضع على فروة الرأس ، يُقال إن عصير الخولنجان مفيد جدًا للوقاية من تساقط الشعر وكذلك لتعزيز نمو الشعر. كما أنه يساعد على منع الشعر من أن يصبح جافا وهشا. و تساعد خلاصة جذر الخولنجان أيضًا على منع الأطراف من الإنقسام ، مع إعطاء الشعر عطرًا لطيفًا.

هل تريد أن تنعم بصحة جيدة و مناعة قوية؟ شاي الخولنجان مكون رائع لإضافته إلى مشروباتك

ويعتقد أن الخولنجان له خصائص معززة للمناعة. أظهرت دراسة في الصين أن الشاي الخولنجاني قد يمنع فيروس نقص المناعة البشرية من التكاثر، على الرغم من الحاجة إلى مزيد من الدراسات. وقد أظهرت الأبحاث أن الخولنجان يحتوي على السكريات. هذه السكريات لها تأثير محفز على الجهاز الشبكي البطاني. توجد هذه الشبكة من الخلايا والأنسجة في جميع أنحاء الجسم وفي الدم والأنسجة الضامة والكبد والرئتين والطحال .

الجلد هو مرآة الجسد فحافظ عليه و زوده بكل ما هو طبيعي و مفيد , ننصحك بتجربة الخولنجان لإزالة البقع المزعجة

 

تتفاعل حروق الجلد بشكل سحري تقريبًا مع جذر الخولنجان. إذا كنت تحرق نفسك باستمرار ، ضع عصير الخولنجان على الجرح لتخفيف الآلام فورًا. كما أن عصير الخولنجان يساعد على التئام الجروح. يمكنك تقليل التندب عن طريق فرك المنطقة المحترقة بشرائح الخولنجان الطازج 3 أو 4 مرات في اليوم. تستغرق هذه العملية ما يصل إلى 12 أسبوعًا، لكنك ستتمكن من رؤية الفرق. ويقال إن الغالانجال يعمل على تأخير شيخوخة الجلد. نظرًا لأنه يحتوي على 40 نوعًا مختلفًا على الأقل من مضادات الأكسدة، فهو يساعد على إبطاء عملية الشيخوخة عن طريق حماية البشرة من أضرار الجذور الحرة.

زر الذهاب إلى الأعلى