صحةغرائب

10 مراهقين لن تصدق أنهم حقيقيين

قد تتذكر سنوات المراهقة على أنها واحدة من أكثر فترات حياتك إحراجا وصعوبة، لكن بالنسبة لهؤلاء المراهقين الذين ستشاهدهم بعد قليل، فإنها تعني شيئا مختلفا تماما. إليك مجموعة أخرى من المراهقين لن تصدق أنهم حقيقيين.

1. التوأم

كان الهندي ناريندا كومار يعاني من انخفاض الوزن والقيء مع آلام في بطنه الذي يزداد حجمه، وكشف الفحص الطبي الدقيق عن أن كومار له أخ توأم لم يولد معه، وإنما يعيش بداخله منذ 18 عاما. وهذه حالة شديدة الندرة، إذ لم يسجل منها سوى 200 حالة على مستوى العالم. في المراحل المبكرة للحمل يدخل أحد الجنينين إلى الجنين الآخر من خلال الحبل السري، ليحيا بشكل طفيلي داخل جسم توأمه الآخر. وبعد عملية استغرقت 3 ساعات نجح الأطباء في إزالة جنين مشوه يزن 5 أرطال، يتكون من العظام والأسنان ورأس غير مكتمل النمو وكتلة سميكة من الشعر.

2. مراهق صغير

ولدت هانا كريتزيك مصابة بحالة تقزم بَدْئي، وهي حالة تصيب ما يقرب من 100 شخص على مستوى العالم. ويصل طول هانا لـ 39 إنشا ويبلغ وزنها أقل بقليل من 30 رطلا. وعندما تتكلم يعطي صوتها ومظهرها انطباعا بأنها ما تزال طفلة بينما هي في الواقع في أواخر سنوات المراهقة. وغالبا ما يظن الناس أنها بعمر خمس سنوات، وهي تعاني من عدة مشاكل صحية، حيث أن المصابين بهذا النوع من التقزم لا يمتد بهم العمر أبعد من العشرينات. تتمتع هانا بروح معنوية مرتفعة وتحلم بمستقبل مشرق للعمل في مجال التسلية فهي تحب الغناء والرقص والتمثيل.

3. فو ونج وي

الإنسان العادي لديه 7 فقرات عنقية، لكن فو ونج وي لديه 10 منها! هذه الفقرات الثلاث الإضافية جعلت هذا المراهق الصيني ذو 16 عاما المعروف بـ “الولد الزرافة” يشعر بالألم والانزعاج. وأصبح من الصعب عليه أن يخرج أو أن يؤدي بعض المهام البسيطة، لصعوبة الحركة مع عنق طويل كهذا. وقد تكفلت منظمة خيرية في بكين بحالة ونج وي لإجراء جراحة لتقصير عنقه، وما يزال في مرحلة تخطيط العلاج.


4. إيزابيلا لوكلير

ولدت إيزابيلا بحالة وراثية تسمى متلازمة باركس ويبر، والتي تسببت في انتفاخ ساقها اليمنى التي تزن 40 رطلا لتصل إلى ضعف حجم ساقها اليسرى. ويعود سبب الالتهاب إلى وجود أوعية دموية غير طبيعية في جزء ما بالجسم، بالنسبة لإيزابيلا حدث هذا في ساقها. وهي فخورة بنفسها وما هي عليه، وهذا التشوه لم يمنعها أبدا من ارتداء السراويل القصيرة والاستمتاع بحياتها كأي فتاة طبيعية.

5. لعبة أنا الطبيب

هناك فتى مراهق من فلوريدا نقل لعبة أنا الطبيب إلى مستوى جديد مختلف تماما. في العام الماضي تم إلقاء القبض على مالاكاي لاف روبنسون (18 عاما) بتهم ممارسة مهنة الطب دون ترخيص والاحتيال والسطو. فقد تظاهر لاف روبنسون بأنه طبيب مختص بأمراض النساء في أحد المراكز الطبية، بينما ادعى أنه إخصائي علاج طبيعي وتدليك في مركز لإعادة التاهيل. بل لقد ذهب إلى أبعد من ذلك وافتتح عيادته الخاصة العام الماضي، ونشر مستندات اعتماد مزورة على موقعه الالكتروني، مع الإدعاء بأن عمره 25 عاما. وقد تم القبض عليه بعدما قام بالفحص الطبي وتوجيه بعض النصائح الطبية لأحد أفراد الشرطة السريين.

6. الموتى السائرون

بعدما انفصل والداها بالطلاق، أحست هايلي سميث ذات الـ 14 عاما بشعور غريب يداهمها.. أنها ميتة، وطوال بضعة أيام، لم تفلح في التخلص من هذا الشعور، وبدأت المقابر ومشاهدة أفلام الرعب تستحوذ على تفكيرها، ما ساعدها على الاندماج أكثر مع الموتى. وطوال السنوات الثلاث اللاحقة كانت هايلي تعتقد أنها جثة، ولكنها أخيرا قررت زيارة الطبيب النفسي. وقد تبين أن وهم كوتار أو متلازمة الجثة السائرة هي حالة مرضية حقيقية وتعد نوعا شديد الندرة من الذهان الوهمي. وحاليا تتماثل هايلي للشفاء، وتقر بفضل العلاج وأفلام ديزني في عودتها للحياة الطبيعية.

7. المصباح البشري

بإمكان الفتى الهندي ديباك جانجرا أن يتحمل مرور التيار الكهربي عبر جسده بقوة 11 ألف فولت، هذا القدر يكفي لإمداد 500 منزل بالطاقة. أي شخص عادي سيموت على الفور إذا تعرض لذلك، لكن ديباك لا يشعر بأي شيء مطلقا خلال مرور التيار الكهربي في جسمه. وقد قام بالمساعدة في إصلاح أعطال الكهرباء في ما يزيد عن 60 منزلا في قريته، وهو يعمل بيديه العاريتين، ويمكنه إمساك الأسلاك التي تحمل الكهرباء بفمه، وأن يضع يديه في دلو مملوء بالماء وموصل بالكهرباء. وقال ديباك ذو الـ 16 عاما إنه يشعر بأنه مميز جدا لامتلاكه نعمة كبيرة كهذه من الله.

8. توري بانش

عند ولادة توري بانش (19 عاما) من أستراليا، تم تشخيص إصابتها بمتلازمة بروتس. وهي حالة نادرة جدا تسبب نمو غير طبيعي للعظام والجلد، ما جعل ساقيها ينموان باعوجاج لطول غير مألوف، وسبب نمو عظام جمجمتها لأعلى، كما أنها تعاني من العديد من الأورام الحميدة المؤلمة على قدميها، لدرجة تمنعها من ارتداء الأحذية. والعمر العقلي لتوري يعادل طفلا بعمر 7 سنوات، وهي تلازم الكرسي المتحرك. وما يزال الأطباء غير متأكدين ما إذا كان المرض سيواصل التقدم، لكن والدة توري تأمل في اكتشاف علاج لحالة ابنتها.

9. جوناثان جيونفريدو

جوناثان 16 عاما، من كونيكتيكت، وُلد بحالة تسمى انحلال البشرة الفقاعي، وهي أحد الأمراض الوراثية التي تصيب النسيج الضام، ولا يوجد لها علاج. يعاني جوناثان من ظهور البثور على بشرته داخليا وخارجيا بصفة مستمرة، إذا تعرض للمسة مهما كانت رقتها. تفتقد بشرته إلى النسيج الذي يحفظ تماسكها، ولذا فإن أي صدمة أو احتكاك من أي نوع تجعل جلده يتمزق. كما أنه لم يتمكن أبدا من تناول الطعام أو الشراب لأن ذلك يسبب له آلاما داخلية، وبالتالي تتم تغذيته بواسطة أنبوب طوال حياته. ويتم تغيير ضماداته مرتين أسبوعيا، وهي عملية مؤلمة ومزعجة. معظم الأطفال المصابين بهذه الحالة لا تتجاوز أعمارهم 16 عاما، لذا يعتبر جوناثان نفسه محظوظا للغاية ولا تفارق الابتسامة وجهه.

10. جنون السعى إلى الشهرة

أرادت الفتاة إلين ليتزو (17 عاما) بشدة أن تكون الفتاة الأعلى شعبية في مدرستها، وكادت أن تخسر حياتها لهذا السبب. في ذروة مواجهتها لفقدان الشهية العصبي، لم تكن إلين تسمح حتى لقطرة ماء أن تمس شفتيها، وقد انخفض وزنها بشكل مريع إلى 75 رطلا. بدأ شعرها بالتساقط ككتل، وتوقفت الدورة الدموية في أصابع يديها وقدميها. وبعد صيامها لمدة أسبوع، أصيبت إلين بتشنجات وأغمى عليها عندما حاولت شرب كوب من الماء. وأعرب الأطباء في المستشفى عن دهشتهم لبقائها على قيد الحياة، لكنها كانت على وشك الموت، فقد بدأت تعاني من فشل الكلى والكبد. وحاليا، يبلغ عمر إلين 19 عاما، وقد غيرت حياتها تماما، باتباع حمية نباتية صحية، وتأمل في أن تمثل قصتها مصدرا لإلهام الآخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى